دراسات السكك الحديدية

• في إطار تنفيذ المخطط التوجيهي لقطاع السكك الحديدية (SDSF)، تم إطلاق خطة إستثمارية طموحة، تجمع بين تحديث المشاريع  وتوسيع الشبكة وزيادة قدرتها، وكذا تحديث منشآتها وتجهيزاتها.

 

• وكلت هذه الخطة الإستثمارية للوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة الإستثمار في السكك الحديدية (ANESRIF) لإدارة المشروع المفوض من وزارة النقل.

 

• و ذلك بهدف تحسين نضوج مشاريعها، التي تم إطلاقها ( في طور الدراسة لبعض الخطوط  وفي طور  الإنجاز لأخرى) ، وفقًا لمخططات دليل النضج الخاص بأكبر مشاريع  البنية التحتية، الإقتصادية والإجتماعية ،و التي وضعها الصندوق الوطني للتجهيز من أجل التنمية (CNED). حيث تم توكيل مكتب الدراسات “BETUR” من طرف   (ANESRIF) لتولي مهمة إستكمال دراسات  النضج، الخاصة بعشرون (20) مشروعًا لخطوط السكك الحديدية.

 

 أما فيما يخص إنجاز خطوط النقل الجديدة فإن “SDSF” تعتزم تحديث و توسيع شبكة السكك الحديدية الوطنية لتحقيق الإستمرارية و التكامل في شبكة نقل الأشخاص والبضائع  ويأخذ بعين الإعتبار تحديث وتقوية البنية التحتية الحالية، ووضع خطوط جديدة مرتبطة بتعزيز فعالية الشبكة.

 

يشارك مكتب الدراسات “BETUR” أيضًا، في الدراسات لإنشاء خطوط السكك الحديدية الجديدة بالإشتراك مع كل من شركة الدراسات التقنية و هندسة السكة الحديدية (SETIRAIL) كقائد للمجموعة، والمخبر المركزي للأشغال العمومية (LCTP) بهدف إجراء دراسات للعديد من المشاريع  المتمثلة في:

 • دراسة خطوط السكك الحديدية الجديدة على طول 775 كم

• دراسة خطوط السكك الحديدية الجديدة على طول 2720 كم

• دراسة خطوط السكك الحديدية (برواقية – سور الغزلان) و (سور الغزلان – عين لحجل) على طول 60 كم

• دراسة خط سكة حديد البويرة – سور الغزلان

• دراسة خط سكة حديد بوسعادة – الجلفة

• دراسة خط سكة حديد بسكرة (سطيل) – الواد

• يتم دراسة هذه المشاريع التكميلية و الخطوط الجديدة،  من خلال معالجة  ثلاثة نقاط  أساسية و المتمثلة  في دراسة العملاء ، الدراسة الإقتصادية والمالية  و الدراسة البيئية التي تتكون في حد ذاتها من ثلاثة محاور : وهي   دراسة التأثير،  إشعار الأثر ، دراسة المخاطر البيئية.

 هذه الدراسات تمر بمرحلتين ،الأولى تعريف مجال الدراسة والثانية دراسة الجدوى.